سادسًا: تؤخذ الزمرة التي يضمها عنوان فن من الفنون الفرعية ويجري عليها فرز جديد وفق أسماء مؤلفي المكتوبات، ويرتب في هذا الفرز أسماء المؤلفين على حروف المعجم سواء منهم مؤلفو المكتوبات التراثية والمؤلفون المعاصرون يميز بين القديم منهم والحديث المعاصر تواريخ الولادات والوفيات.
سابعًا: بعد إثبات اسم المؤلف في موضعه من الترتيب المعجمي يترجم له ترجمة وافية مركزة مكثفة غاية في الاختصار، يذكر فيها اسمه واسم أبيه وجده وأبي جده إن توفر ذلك، ولقبه وكنيته، ونسبته، وتاريخ مولده إن أمكن، ووفاته، ثم دراسته وشيوخه ورحلاته في العلم ونحو ذلك، وطبقته بين العلماء، وأهم الأحداث التي تتعلق به ولها أثر في تكوينه العلمي واتجاهاته الإبداعية ونحو ذلك.
وحين يرد اسم المؤلف مرة ثانية في وضعه كتابًا في فن آخر يُكْتَفى بذكر اسمه وشهرته هناك ويحال إلى حيث ترجم أول مرة في الفن الذي سبق.
ثامنًا: بعد الفراغ من ترجمة المؤلف تثبت تحته فهرسة وصفية لمكتوباته على الترتيب التالي:
-مؤلفاته الأصلية.
-ما وضعه شرحًا على كتاب آخر.
-ما اختصر به مصنفًا آخر أو ما يشبه ذلك من نظم كتاب أو نحو ذلك.
-النشرات التي تتضمن اختيارات من أعماله.
-رسائله الشخصية.
-أسماء كتب ترجمها من لغات أجنبية إلى اللغة العربية.
-أعمال أدبية تصرف فيها المؤلف (مسرحية، أو رواية، على سبيل المثال) .
-مرسوماته الفنية في الفنون التشكيلية و نحوها إن كان من المبدعين في هذه الفنون، وتثبت عناوينها إن كانت لها عناوين.
-مواد أخرى للفهرسة الوصفية لمكتوبات المؤلف لا تدخل تحت مادة من المواد المذكورة.