فهرس الكتاب

الصفحة 10975 من 23694

رابعًا: يعزز محصول ما تم جمعه من المكتوبات زمرًا وفق موضوعاتها وفنونها، كزمرة مكتوبات علوم القرآن - على سبيل التمثيل - وزمرة مكتوبات التشريع والفقه، وزمرة مكتوبات الحديث وعلومه، وزمرة مكتوبات أصول الدين، وزمرة المكتوبات في الأدب، وزمرة المكتوبات في العلوم التطبيقية، كالرياضيات، والطب، والهندسة، ونحوها؛ وزمرة المكتوبات في الفنون الجميلة... وهكذا. ويفرد لكل زمرة تنضوي تحت فن من هذه الفنون جزء قائم برأسه، ويمكن أن يتهدى في تحديد عناوين هذه الفنون التي توضع للتقسيمات والتجزئة وتسميتها بـ (فهرس النديم) ، و (مفتاح السعادة) ، و (كشاف اصطلاحات الفنون) ، و (أبجد العلوم) ، و (التصنيف العشري) الذي وصفه ديوي في تقسيمه لأنواع العلوم.

ولا يميز بين المكتوبات التراثية التي تدخل في إطار الفهرسة الوصفية الوطنية الراجعة من المكتوبات المعاصرة التي تدخل في إطار الفهرسة الوصفية للوطنية الجارية، لأن المميز لكل منهما هو تاريخ وفاة مؤلف الأثر المكتوب.

خامسًا: بعد أن تفرز المكتوبات على موضوعاتها وفنونها التي اتخذ لها العنوانات الكبيرة الرئيسة يجري فرزها مرة ثانية على موضوعات فرعية تتشقق من العنوان الرئيس للفن، فمثلًا في فن الآداب الذي أفرد له جزء مستقل برأسه تتشقق منه فروع، كالشعر وأنواعه، الترسل وأنواعه، النقد، تأريخ الأدب، الرواية، القصة، فن المقامة، المسرح،... وهكذا، وتجعل عنوانات الموضوعات الفرعية مداخل يدرج تحتها أسماء من ألف فيها ثم يثبت بين يدي كل مؤلف الفهرس الوصفي لأعماله، ويستعان بالفهارس المذكورة في الفقرة السابقة في تحديد أسماء عنوانات المداخل الفرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت