ووضع الباباني البغدادي الذي ذيل على (كشف الظنون) كتابًا آخر في هذا الصدد أفرده للمؤلفين وأسماء مؤلفاتهم عنوانه (هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين) .
وفي النصف الأول من القرن العشرين للميلاد هذا الذي نعيش فيه وضعت كتب أخرى ردافى لما سبق أهمها:
(تاريخ آداب اللغة العربية) لكارل بروكلمان الألماني.
و (تاريخ آداب العربية) لجورجي زيدان.
و (معجم المطبوعات) ليوسف اليان سركيس.
ثم يتلو هذه الكتب فهرس أكثر من سابقيه حفولًا وقيمة هو الذي وضعه صديقنا العلامة فؤاد سزكين - متّعنا الله بحياته - وأسماه بـ (تاريخ التراث العربي) .
هذه الكتب التي ذكرناها وأمثالها والتي تعد أهم المظان للوقوف على ذخائر المكتبة العربية كثير منها غلب عليه سمة التأليف الموسوعي، وقليل منها ما كان خالصًا لفن الفهرسة الوصفية (البيبليوغرافيا) العربية، كفهرس النديم، (ومفتاح السعادة ومصباح السيادة) لطاشكبري زاده، و (كشف الظنون) لحاجي خليفة وذيوله.