فهرس الكتاب

الصفحة 10964 من 23694

واهتم بالنقاية بعض ذوي الفضل فنظموه وزادوا عليه، قال صاحب الكشف (2/1970) "النقاية مختصر في أربعة عشر علمًا مع زبدة مسائلها... ثم شرحه وسماه (إتمام الدراية) فرغ من تأليفه سنة 873هـ ثلاث وسبعين وثمانمئة. وقد نظم الشيخ عبد الرؤوف الزمزمي المكي المتوفى سنة 963هـ ثلاث وستين وتسعمئة فن التفسير في بحر الرجز، وعلى النظم شرح للمنصور سبط الطبلاوي سماه (منهج التيسير إلى علم التفسير) ... أتمه في شوال سنة 989 هـ تسع وثمانين وتسعمئة، ونظمه شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي المصري المتوفى سنة 990 هـ تسعين وتسعمئة،وزاد أربعة علوم فصار ثمانية عشر علمًا... سماه (روضة الفهوم بنظم نقابة العلوم) ، ثم شرحه متتبعًا لشرح الأصل وسماه (فتح الحي القيوم بشرح روضة الفهوم) ، وزياداته هي:"الحساب، والعروض، والقوافي، والمنطق، في ألف وخمسمئة بيت تقريبًا، وقد فرغ من بياض الشرح سنة 982 هـ اثنين وثمانين وتسعمئة". انتهى كلام صاحب الكشف."

وفي القرن العاشر للهجرة صنف طاشكبري زاده عصام الدين أحمد بن مصطفى بن خليل المتوفى سنة 968 هـ = 1561م كتابه الزاخر الحافل (مفتاح السعادة ومصباح السيادة) ذلك الكتاب الذي جهد مؤلفه بحسن تنظيمه وسعة شموله فأصبح من أعظم كتب الفهرسة الوصفية (البيبليوغرافيا) عند المسلمين حين استوفى العصام فيه إحصاء العلوم، وتعدادها، وترتيبها أحسن استيفاء، وذكر في كل علم مشهور كتبه وأئمة المؤلفين فيه، مع الدقة الفائقة والترتيب المنطقي الجميل والإحصاء الوافي الصحيح، فغدا هذا الكتاب مظنة هذا الفن للباحثين والعلماء.

وجاء الشرواني محمد أمين بن صدر الدين المتوفى سنة 1036 هـ = 1627 م وصنف كتابه (الفوائد الخاقانية الأحمد خانية) واشتمل هذا الكتاب على وصف لـ /53/ ثلاثة وخمسين علمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت