فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 23694

وانتقل في القسم الثالث من الإجازة إلى ذكر المجيز والمستجيز، فقال:"ولما كان فلان... ممن شب ونشأ في طلب العلم والفضيلة، وتخلق بالأخلاق المرضية الجميلة الجليلة، وصحب السادة من المشايخ والفقهاء والقادة من الأكابر والفضلاء، واشتغل عليهم بالعلم الشريف اشتغالًا يرضي، وإلى نيل السعادة -إن شاء الله- يفضي، استخار الله تعالى سيدنا وشيخنا، وبكرتنا، العبد الفقير إلى الله تعالى، الشيخ، الإمام، العلامة، الحبر، الفهامة، فريد دهره، ونسيج وحده، جمال العلماء، أوحد الفضلاء، عمدة الفقهاء والصلحاء، سراج الدين، مفتي الإسلام والمسلمين، أبو حفص عمر بن سيدنا العبد الفقير إلى الله تعالى، الشيخ الصالح، الزاهد، العابد، الخاشع، الناسك، القدوة، المرحوم شهاب الدين، بركة الصالحين، أبي العباس أحمد بن سيدنا العبد الفقير إلى الله تعالى، الشيخ الصالح القدوة، العارف، المرحوم، شمس الدين، أبي عبد الله، محمد الأنصاري الشافعي، أدام الله تعالى النفع به، وببركته، وأشركنا والمسلمين في صالح أدعيته بمحمد وآله وصحبه وعزته" (119) .

هذا النص كله في التحدث عن الأستاذ المجيز، وبيان فضائله ونسبه واستطرد في القسم نفسه إلى طلب الإذن له في الإجازة، فقال:"وأذن وأجاز لفلان، المسمى فيه، أدام الله تعالى معاليه، أن يدرس مذهب الإمام المجتهد المطلق، العالم الرباني، أبي عبد الله بن إدريس المطلبي الشافعي، رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وجعل الجنة متقلبة ومثواه، وأن يقرأ ما شاء من الكتب المصنفة فيه، وأن يفيد ذلك لطالبيه، حيث حل وأقام، كيفما شاء، ومتى شاء، وأين شاء، وأن يفتي من قصد استفتاءه خطًا ولفظًا، على مقتضى مذهبه الشريف المشار إليه، لعلمه بديانته وأمانته، ومعرفته ودرايته وأهليته لذلك وكفايته".

ويخلص بعد ذلك إلى القسم الرابع حيث الوصايا بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت