وإذا قابلنا المعاني التي تؤديها هذه اللفظة في الأبيات التي وردت فيها بمعانيها في القرآن الكريم تبين لنا كيف أن الشعراء لم يخرجوا بها إلى دلالات أخرى غير التي أفادوها من مصدرها الأصلي، والأمثلة في هذا المساق كثيرة نكتفي منها بقوله تعالى: ?فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخُلد ومُلكٍ لا يبلى، فأكلا منها، فبدت لهما سوءاتهما، وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة، وعصى آدم ربه فغوى?. (طه: 121) .