فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 23694

*خطَّأ المحقق د. أحمد مطلوب في الصفحة (154) ، دون أن يُعرِّفنا من هو؟

*ورد في الرسالة اسم كتاب"التذكرة"، وتكرر مرة ثانية باسم"التذكرة والتبصرة"، وكلاهما كتاب واحد للصَّيمري.

*يظهر أن المحقق كان غير متمكن من علم العروض، فقد وقعت له بعض الأخطاء، أوضحها إغفاله بيتًا من الشعر وجعله نثرًا.

*وُفِّق المحقق في تخريجاته باستثناء قليل منها، يعوزه فيها الاستيفاء، فهو في الصفحة (289) يورد بيت أبي حيَّة النميري دون أن يعود إلى ديوانه، وهذا خلاف عادته.

وفي ختام حديثه شكر د. الفحام المحقق على عمله، وتمنى له دوام التوفيق.

تحدث بعد ذلك د. المشرف عبد الحفيظ السَّطلي، فأثنى على الرسالة، وامتدح ما تخلق به صاحبها من صبر وأناة ودأب، ثم عرض للجوانب الحسنة التي انحاز بها عمل المحقق، من سلامة في المنهج، وتتبع للمصادر، وكشف لبعض المخطوطات، وجهد كبير في تخريج الشواهد، وشرح للغريب والمشكل، وضبط دقيق للنص. وبهذا تكون قد تضافرت جميع هذه الميزات لتخرج نصَّ"الأشباه والنظائر"محررًا من التصحيف والتحريف، معافى من السقط والاضطراب ما أمكن.

أمّا فيما يتعلق بالمؤاخذات والأخطاء فإن السادة أعضاء اللجنة تناولوا كثيرًا منها، وسوف يعرض د. المشرف لما لم يُطرح:

*وقعت في الرسالة حواشٍ كثيرة، بعضها ليس هناك من حاجة تدعو إليه. مثال هذا نجده في الصفحة (101) ، إذ نراه يحيل على رقم سبق في الحاشية ذاتها.

*جاءت بعض نقول المحقق عن المعاجم غير دقيقة، فهو ينقل في الصفحة (110) حاشية (4) عن"لسان العرب"و"تاج العروس"، بيد أن المتتبع لهذا النقل يجد أنّ نصَّ"اللسان"ناقص، والنسبة إلى"التاج"غير دقيقة، فهو من"القاموس المحيط". وغير خفي أن الأمانة العلمية تتطلب مزيدًا من الدقة في النقل والعزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت