*قد يتسرَّع المحقق في تغيير الأصل، ومثل هذا العمل ينبغي ألا يكون إلا ببيّنة، إذ ربما كان للعبارة وجه لم يتنبَّه إليه المحقق، وفي الصفحة (169) حاشية (6) مثال على هذا، فقد تغيّر الأصل وهو مستقيم لا خلل فيه.
*افتقرت بعض نقول المحقق عن معجم"لسان العرب"إلى التثبت والوعي، فربما أخطأ صاحب"اللسان"في نقله عن أصوله التي جمع منها مادة كتابة، وعلى المحقق في مثل هذه الحالة أن يتنبَّه إلى الخطأ ويُنبِّه عليه، ويتأتى له ذلك حين يعتمد أكثر من معجم، ويمكن أن يشار إلى مثال لهذا النوع في الصفحة (132) ، إذ لم يتنبّه المحقق إلى خطأ"اللسان"، ونحسب أنه لو عاد إلى معجم"التاج"لوقف على الخطأ، وأفاد منه. وجدير بالذكر أن د. المشرف يرى أن"لسان العرب"حين ينقل عن"تهذيب اللغة"للأزهري، فإنه ربما أفسد العبارة أو صحَّفها.
*جانب الصوابُ المحقق في بعض ما قدَّمه من شروح، فهو في أحايين قليلة يشرح في الحاشية ما هو مشروح في المتن، أو ربما شرح المفردة بكلام لا يُفهم معنى الكلمة، ومن يرجع إلى الصفحة (129) حاشية (3) يجد مثالًا على هذا في شرحه للمفردة"تملاَّها".
*ندَّت عن المحقق بعض الأخطاء اللغوية الطفيفة، من نحو تكراره"بدون"في الصفحة (118) ، وهي لا تكون إلا ظرفًا أو اسمًا فيعدّى بمن، ومن نحو جمعه"شيخ"على"مشائخ"في الصفحة (141) ، ولا وجه لها بالهمز.
واستمر د. المشرف في عرض عدد غير قليل مما هو على نسق هذه الأغاليط، ثم أوضح بعد ذلك أن مثل هذه المؤاخذات لا تشين الرسالة، ولا تضع من قدرها.
وبعد استراحة قصيرة، تداول خلالها أعضاء اللجنة الرأي، تقرر بالإجماع منح المحقق درجة الماجستير بتقدير ممتاز.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >