*يبدو أن المحقق لم يستوفِ كتب المؤلِّف، فهو يذكر في الصفحة (10) كتاب"التحدُّث بنعمة الله"، ويخبر أنه أفاد المتقدمين في دراسة السِّيوطي، وليته فعل هذا.
*وقع في ترجمة المؤلِّف شيء من الخلل إذ نجد في الصفحة (11) أن المؤلف بدأ طلب العلم ولم يبلغ الثامنة.
ولكنا نجد بعدها في ترجمة أساتذته أنه بدأ ذلك في الخامسة عشرة، أو ما يفيد هذا.
*ذكر المحقق أن المؤلِّف وضع كتابه وهو ابن (25) عامًا، واعتمد في هذا على ما ورد في كتاب"التحدُّث بنعمة الله". ونجد في مقدِّمة المطبوع ما يفيد أنه ألِّف ولم يطَّلع عليه أحد ومضى على هذا بضعة عشر عامًا، ونجد أيضًا في مقدمة كتاب"بغية الوعاة"للمؤلِّف نفسه، نصًَّا يخالف رأي المحقق. ومثل هذا الكلام يحسن أن يُعاد النظر فيه.
*وقعت في الرسالة بعض الأخطاء اللغوية من ذلك ما نجده في الصفحة (22) ، حين وصف المحقق النسخة بأنها"يمانيّة"، وصوابها بتخفيف الياء.
*أخبر المحقق في مطلع الرسالة أنه أورد فهرسًا للتراجم في نهاية الكتاب، ومع هذا كنا نجده يحيل عليه عند ذكر كُلِّ علم. وهذا إلا حاجة إليه.
*أغفل المحقق نسخة الظاهرية الثانية المعروفة بنسخة عارف حكمت، في حين وجدنا زملاءه من قبل اعتمدوها في عملهم.
*يستشهد المحقق بكتاب"شرح شواهد مغني اللبيب"لمؤلفه عبد القادر البغدادي، وكان يحيل عليه، ولكن لم نجده يحيل على"شرح شواهد مغني اللبيب"لمؤلِّف"الأشباه والنظائر"نفسه.
*ليس هناك من حاجة تدعو الدارس أن يعود إلى المخطوط مع وجود المطبوع، والمحقق كلَّف نفسه عناء حين فعل ذلك في"القصيدة الحرباوية".
*تَسرَّب إلى عمل المحقق شيء من التسرُّع، إذ ربما قال في تخريج بيت ما: ولم أعرف قائله، ويكون قد عزاه إلى مرجع ذكر فيه اسم قائل البيت. وأكثر من هذا ما وقع له في تخريج الأحاديث، التي لم يجدها، وجلُّها موجود في كتاب"الجامع الصغير"للمؤلِّف نفسه. ولكنه لم يفعل ذلك.