فهرس الكتاب

الصفحة 10681 من 23694

فرحت دامية لمشهد كسيلا ذليلًا يرسف في قيوده أمام عقبة لكنها كانت تخشى أن يعفو الأمير عن قاتل أبيها وهو الذي فطر على السماحة والحلم فلم تشأ أن تطلب منه الانتقام وشكرته لمساعدتها في تأديب قاتل أبيها.

وصعد عقبة قمة الجبل الكبير حيث مدينة طنجة وأشرف على بلاد الأندلس ثم عاد إلى طلل فلافيوش، وقد قرر أن يرمي بالسفن والزوارق إلى البحر لفتح الأندلس بعد أن دانت له أفريقية، فتوجه إلى معسكره في القيروان، واصطحب معه كسيلا. ورغب عقبة أن يستفيد من خبرة كسيلا فلاطفه في الطريق وعرض عليه أن يرافقه لفتح الأندلس، فاستغل الزعيم البربري هذه الفرصة ليغدر ثانية، واستسمح عقبة ليحشد قواته، لكنه نكث العهد واعتصم بالجبال وأعلن العصيان ثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت