فهرس الكتاب

الصفحة 10656 من 23694

ويلعب خيال المسامر، الراوي أو القاص، دورًا كبيرًا في اختراع أحداث جديدة، وكانت المسامرة أساسًا لمجالس الأدب عبر العصور في قصور الخلفاء والأمراء الذين اجتمعوا مع العلماء والأدباء والشعراء لمناقشتهم والاستماع إليهم. وفي زمن صاحب"الفهرست"كان هناك كتب كثيرة تحت عنوان"سمر"، وفي"تاريخ الأدب العربي"لكارل بروكلمان فصول متعددة لكتب أدب السمر، إذ جعل كل ما له علاقة بالقص سمرًا.

ويطلق على السمر مفهوم"الليلة"، كما فعل التوحيدي في مقابساته وأمسياته التي سامر فيها أقرانه. وربما كان السمر منطلق تسمية الليلة في"ألف ليلة وليلة".

*السيرة:

فن قصصي يعنى بوصف الطريقة التي حدثت فيها الأفعال الخاصة بشخص مما سار من سلوكه بين الناس، وسار فعل بمعنى"مشى"أو"مضى"، فالسيرة هي الفعل الذي مضى ومشى حتى صار باقيًا يروى، وبدأ هذا الفن مع السيرة النبوية وسير الأولين القدماء، ثم توسعت الكتابة في السيرة فشملت سير العشاق والأبطال.

وهكذا تدل السيرة على تاريخ مدون لحياة شخص مهم، وتتداخل فيها الوقائع والأخيلة.

وفي التراث القصصي العربي القديم، ما زالت سير كثيرة متداولة في طبعات شعبية ورسمية مثل"سيرة الزير سالم"و"سيرة عنترة بن شداد"، و"سيرة فيروز شاه"و"سيرة الأميرة ذات الهمة"و"سيرة فارس اليمن الملك سيف بن ذي يزن"و"سيرة حمزة البهلوان"و"سيرة علي الزيبق"و"سيرة الظاهر بيبرس"و"السيرة الهلالية".

-ص-

*الصورة القصصية:

نمط قصصي انطباعي موجز وقصير يهدف إلى رسم صورة متخيلة غالبًا للطبيعة أو البشر مع التركيز على فكرة معينة، ويجهد كاتبها لنقل الصورة القصصية كما انطبعت في ذهنه أو خياله. ويبدو في هذا النمط الكاتب محورًا للقصة فيما يتخيل أو يسرد أو يوجه من أفكار.

وقد كتب غالبية رواد القصة العربية الحديثة هذا النمط، وسماه بعضهم"صورة قلمية".

-ق-

*القص، القصة، القاص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت