*الرواية:
هي فن حديث، وتستمد معناها في الثقافة العربية من فعل"روى"، أي إعادة السرد لنقل الأحداث وتوصيل القصص والقصائد والتقاليد الأدبية.
وقد اختلط بمعنى"السير"أو القصة الطويلة التي تنقل ترجمة حياة بما يدخل في التخيل، وقد ظل هذا المعنى سائدًا حتى منتصف القرن التاسع عشر.
والرواية الحديثة، في نشأتها، انبثقت من القصص التاريخي والرومانسي. والرواية تفيد أيضًا حالة من حالات النص الذي أجريت فيه تعديلات إما بفعل النساخ أو الرواة أو المترجمين، ومثال ذلك روايات الحديث الشريف والترجمة السبعينية للعهد القديم، وهناك معايير للراوي وصدقه والوثوق به.
ثم تطور مفهوم الرواية في الأدب بعيدًا عن الدين، فصار إلى سرد نثري خيالي طويل.
وهكذا، نستطيع أن نعد بعض الكتب القصصية القديمة حاملة لبذور فن روائي مثل"قصة البراق"، وهي واحدة من مجموعة قصصية لعمر بن شبه (ت 262هـ) سماها"الجمهرة"، و"حرب البسوس"والقصص العاطفية مثل كثير لبنى وجميل بثينة، والقصص العاطفية الموضوعة عن"مجنون ليلى"وقصة"حي بن يقظان"لابن طفيل المشهورة.
-س-
*السرد:
هو مصطلح حديث للقص، لأنه يشتمل على قص حدث أو أحداث أو خبر أو أخبار سواء أكان ذلك من صميم الحقيقة أم من ابتكار الخيال، والسرد بعد ذلك عملية يقوم بها السارد أو الحاكي أو الراوي، وتؤدي إلى النص القصصي، والسرد موجود في كل نص قصصي حقيقي أو متخيل.
*السمر (المسامرة، الليلة) :
فن قصصي يقوم على المناقشة أو المحادثة أو الخطبة أو المحاضرة في الأمسيات.
ويستمد تقليده من عادة اجتماعية مألوفة عند العرب منذ الجاهلية، حيث يجلسون في خيمة أو قرب النار في الليل، ويستمعون إلى أحد ما يسرد القصص داخل نقاش أو محادثة أو خطبة أو محاضرة.