"إذا فرغ الصبي من تعليم وحفظ أصول اللغة نظر عند ذلك إلى ما يرادان تكون صناعته، فيوجه لطريقة بعد أن يعلم مدبر مربي الصبي أن ليس كل صناعة يرومها الصبي ممكنة له مواتية، لكن ما شاكل كل طبعه وناسبه. فإن أراد الكتابة أضاف إلى دراسة اللغة دراسة الرسائل والخطب، ومناقلات الناس ومحاوراتهم وما أشبه، وطورح الحساب ودخل به الديوان، وعني بخطه، وأن أريد الأخرى أخذ به فيها".