"المولود يجب أن يبدأ بقطع سرته فوق أربع أصابع وتربط بصوف فتل فتلًا لطيفًا، وتوضع عليه خرقة مغموسة بالزيت، ثم يغسل جسمه ويلبس ويقطر في عينيه شيءٌ من الزيت.."
وينظف وينقى منخراه وأذناه وشرجه وننومه في بيت معتدل الهواء ليس ببارد ولا حار، ويجب أن يكون البيت إلى الظل والظلمة مائلًا يسطع فيه شعاع غلب، ويجب أن يكون رأسه في مرقده أعلى من سائر جسده، ويحذر أن يلوي مرقده شيئًا من عنقه وأطرافه وصلبه"."
حين الإرضاع يرشدنا"ابن سينا"إلى أنجع الطرق وأنفعها:
"يجب أن يرضع الطفل ما أمكن بلبن أمه، فإنه أشبه الأغذية بجوهر ما سلف من غذائه وهو في الرحم... وهو أقبل لذلك وآلف له حتى صح بالتجربة إن إلقامه حلمة أمه عظيم النفع جدًا في دفع ما يؤذيه، ويجب أن يكتفي بإرضاعه في اليوم مرتين أو ثلاثة ولا يبدأ في أول الأمر في إرضاعه بإرضاع كثير...".
وعند"شيخنا الطبيب"أن"الطفل إذا نام عقب الرضاعة لم يعنف عليه بتحريك شديد للمهد يخضخض اللبن في معدته بل يرج برفق والبكاء اليسير قبل الرضاع ينفعه".
ومن شروط المراضع والإرضاع عند"ابن سينا"يقول:
"فإن منع عن إرضاعه لبن والدته مانع من ضعف وفساد لبنها أو ميله إلى الرقة، فينبغي أن يختار له مرضعة على الشرائط التي نصفها".
وشرائط ابن سينا في الترضيع والمراضع هي فيقول: