فهرس الكتاب

الصفحة 10472 من 23694

وذكر عددًا من الأعمال التي توضح حتمية العلاقة التي بناها الرومانتيكيون الإنجليز مع الموروث الشعبي الإنجليزي بوجه خاص والأوروبي بوجه عام.

وتحدث في البداية عن الأديب الإنجليزي"توماس بيرس"فقال: ان هذا الأديب يعتبر رائد الاهتمام بالموروث الشعبي في إنجلترا بخاصة حيث يتصل الموروث بالشعر الرومانتيكي، فبالإضافة إلى اهتمامه بالآداب عمومًا وترجماته عنها كالأدب الإسباني والصيني والايسلندي كانت له مجاميع مع الموروث الشعبي الإنجليزي التي ضمت قصائد من نوع"البالاد" (الشعر الشعبي الإنجليزي القديم) .

وكذلك السير (وليم جونز) الذي قدم للشعراء الرومانتيكيين نماذج عدة من الآداب الشرقية والعربية والفارسية والهندية وسعى إلى تدعيم العنصر الشرقي في الحركة الرومانتيكية بوصف الموروث الشرقي بديلًا ممكنًا للموروث الكلاسيكي الأوروبي الذي التصق به الاتباعيون.

واستطرد المحاضر قائلًا: أما زميل جونز الكاتب الرومانتيكي الآخر"توماس مور"فقد نشر عام 1817م مجموعة من الحكايات بعنوان"لالا روخ"تحمل طابعًا شرقيًا في الشكل والمضمون، غير أن هذين الاثنين لم يبلغا في الشهرة ما بلغه الشاعر الرومانتيكي الآخر"بايرون"في قصائده"الحكايات التركية" (1813 -1814م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت