فهرس الكتاب

الصفحة 10188 من 23694

ومنه شياف ذكره ص 79 كان قد ألفه لرجل شريف قد بقي في عينه أثرُ قرحة، وغِلَظٌ في الأجفان، وبدء سَبَل، ورطوبة تتحلب إلى العين، فبرئ منه في مدة أربعين يومًا.

ومنه كحل ذكره في ص 86 يبرئ من البياض والجرب.

ومنه كحل ذكره ص 80 يقوي البصر ويحفظ صحة العين، ويمنع انصباب المواد الرديئة إليها، ومنه حب ذكره في ص 81 ينقي الرأس ويقوي البصر.

ومنه معجون للأسنان ذكره في ص5 قال فيه: عملته وجربته عند سقوط أسناني لمَّا سقطت واهترأت لثتي وتقطع كثير من لحمها، فأنبت لحمها، ومسك باقي الأسنان والأضراس وقوَّاها، ثم ذكر تركيبه.

وذكر غير ذلك.

هـ-وأكثر الأدوية التي ذكرها في كتابه هذا -إن لم نقل كلها- قد جرَّبها بنفسه، وتبين له نجاحها، وهذا أمر ليس بالهَيِّن.

و-إن العلاجات التي ذكرها المؤلف لأمراض العين لم تكن قاصرة على العقاقير الطبية، بل كانت تتناول أيضًا العمليات الجراحية، التي كان يصفها لنا المؤلف في بعض الأحيان وصفًا دقيقًا، وأكثر هذه العمليات قد مارسها المؤلف بنفسه وتبين له نجاحها كما يقول.

ز-يمتاز الكتاب بالاختصار الشديد، فهو في أكثر الأحيان لا يذكر أسباب الأمراض، وفي كثير من الأحيان لا يذكر أعراضها، وفي بعض الأحيان لا يذكر للمرض الواحد إلا دواءً أو دواءين، ولعل المؤلف يفعل ذلك اعتمادًا على أنه سيذكر في آخر الكتاب مجموعة كبيرة من الأدوية المركبة التي يفيد الواحد منها العديد من أمراض العين.

حـ-هناك أدوية مركبة تقليدية متعارفة بين أطباء العيون آنذاك، منها: مثلًا: شياف الأبار، وذرور الملكايا، وروشنايا العزيز وغيرها، وهذه الأدوية كان المؤلف يذكرها لنا بعد إدخال بعض التعديل فيها بإضافة مادة دوائية أو أكثر عليها، أو بإنقاص مادة أو أكثر منها؛ وهذا دليل على تمكن المؤلف من مهنته، ومعرفته الدقيقة بخصائص العقاقير الطبية مفردة ومجموعة مع غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت