فهرس الكتاب

الصفحة 10181 من 23694

ويقول ناسخها"قد وقع الفراغ من نسخ هذا الكتاب في صباح يوم الأربعاء 13 رمضان سنة 1348 الموافق 12 فبراير سنة 1930 م نقلًا عن نسخة استحضرها جناب الدكتور ماكس مايرهوف، الطبيب الأخصائي في العيون، من مدينة ليننجراد عاصمة الروسيا، بالتصوير الشمسي، ونسخ ذلك الراجي عفو مولاه محمود صدقي النسَّاخ بدار الكتب المصرية".

أما نسخة ليننجراد فهي نسخة قديمة، وقريبة جدًا من عهد المؤلف. وناسخها طبيب اسمه: عبد الرحمن بن إبراهيم بن بسام بن عمَّار الأنصاري المقدسي. ويقول ناسخها رحمه الله:"ووافق الفراغ من نسخها سنة واحد وخمسين وخمسمائة للهجرة النبوية".

وإذا علمنا أن المؤلف كان حيًا عام 460 هـ -كما قدمنا- فإن هذه النسخة قد نسخت بعد مرور أقل من مئة عام على وفاته.

2-السبب الباعث على تأليف الكتاب:

لا بد لكل مؤلف من سبب يجعله يفكر ببحث أمر معين قبل الكتابة فيه، وقد يكون هذا السبب إضافة معلومات جديدة، أو تعديل معلومات قديمة، أو عرض موضوع عرضًا جديدًا يختلف عن عرض السابقين له...

وإذا كان"علي بن إبراهيم"يرى أن علم الطب قد اكتمل على يد"جالينوس"، حتى كانت غاية من أتى بعده من الأطباء فهمَ كلامه، وسلوك طرق قوانينه، فإننا لا نطمح أن يكون سبب تأليف كتابه هذا هو إضافة الجديد، ولا تعديل القديم. ونستغرب أن يكون الباعث على تأليف هذا الكتاب هو صياغة المعلومات بعبارات مسجوعة، في عصر ساد فيه السجع، واعتبر من أرقى أساليب الكتابة.

ويقول المؤلف في مقدمة كتابه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت