فهرس الكتاب

الصفحة 10160 من 23694

اختار الكاتب شخصيات روايته كلهم من الواقع التاريخي فالرواية تدور حول بطل ثائر هو (عمرو بن الحويرث) من بني عذرة القبيلة التي اشتهرت بحبها العفيف، وهو شاب متعلق بزوجته (هند) ، أحبها ثم تزوجها، ورأى أن يصحبها معه إلى الحج في موسمه، ليكون زواجهما مباركًا ناميًا، وانطلق الزوج والزوجة يجتازان وادي القرى إلى مكة، ويمتعان نفسيهما بجمال الصحراء، وما فيها من نباتات طيبة الرائحة كالرند واللبلاب والحوذان، وما يعمرها من حيوان كالظباء والحبارى، وما يعترض المسافر فيها من ينابيع ثّره تخفف بمائها عناء الرحلة، وتسأل هند زوجها أن يحدثها عن (الحسين بن علي) وأمه (فاطمة البتول) فيخبرها أن الحسين سيزور مكة حاجًا في هذا الموسم، وأن عليهما أن يغتنما الفرصة لرؤيته، ويسهب في وصف الحسين وأخلاقه ووداعته وظرفه وإعظام الناس لقدره، ثم يلتقيان رجلًا من الشام، فيحدثهما عن أخبار يزيد وولايته وحملته على القسطنطينية التي آب منها دون أن يحقق حلمه في فتحها، ثم يتحدث عن مجونه واستهتاره، وإصرار معاوية على توليته العهد بالرغم من سيئاته، ويفصل في سرد ما قام به معاوية من محاولات لأخذ البيعة بولاية العهد لابنه من القادة والوجهاء والأعيان، فيستعرض الضغوط التي تعرض لها عبد الله بن الزبير والأحنف بن قيس، وينتهي الحديث بالتلميح دون التصريح مخافة أن يصل الكلام إلى رجال معاوية وعيونه، ويعرض عمرو على زوجته أن يزورا في طريقهما المدينة، ويذهبا إلى بيت ابن فاطمة ليتمتعا بمرأى (الحسين) فتوافق هند زوجها، ويتجهان إلى المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت