فهرس الكتاب

الصفحة 10159 من 23694

تقع رواية [فاطمة البتول] في (376) صفحة من القطع المتوسط عرضها الكاتب في (34) فصلًا، واستند فيها إلى المرويات التاريخية الموثقة، فاستمد الأحداث التاريخية من مصادر عدة منها: سيرة ابن هشام -الحديث الشريف- تاريخ الطبري، والعقد الفريد لابن عبد ربه، والأمالي للقالي، والأغاني للأصفهاني، والكامل للمبرد، وتاريخ ابن الأثير، ومروج الذهب للمسعودي وغيرها. وكان أمينًا في نقل وقائعه من هذه المصادر إلى حد أنه أثبت في هوامش الرواية المراجع التي اقتبس منها كل رأي أو واقعة.

ومع أن القارئ يخرج بانطباع يشعره بتحيّز الكاتب للطالبيين ويعزّز هذا الانطباع أن مؤلف الرواية أهداها (إلى أرواح الأبطال من أبناء فاطمة البتول) ، أولئك الأبطال الذين تحدروا من صلب فاطمة البتول. إلا أن هذا الانطباع لا يلبث أن يزول إذا تأمل القارئ مليًّا موقفه من بني أمية ورسمه شخصية يزيد بن معاوية، فقد اعترف له بالشجاعة والبسالة وحب العلم مقابل ما ذكره من مباذله وسيئاته، ومنها انصرافه إلى اللهو وشرب الخمرة، وقسوته في تصريف الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت