ومن أهم رجالات الفكر الروحاني في العصور الحديثة وأعظم العلماء الذين انتهى إليهم الغوص في تاريخ الأديان والتبحر في الرموز الدينية المقدسة مؤلف المقال السابق البحاثة روني غينون الذي طاف في كثير من أنحاء المعمورة واطلع على تفاصيل الأديان ثم أسلم وسمى نفسه عبد الواحد يحيى.
وقد كتب الكثير من المقالات والكتب المهمة التي تجلو رموزًا كثيرة وأسرارًا مكنونة في الديانات السماوية.
ع.ك.ي
الحواشي
(0) نشر المؤلف هذا المقال في مجلة Etudes traditionnelles عدد آب- أيلول عام 1938 ثم أعاد نشره في كتابه: Symboles de la Science sacree. Paris, Gallimard, 1962.XXIII. Les Mysteres de la lettre Nun.الفصل 23 بعنوان:
(1) الماتسيا تعني بالسنسكريتية السمكة وهي أول التجليات العشرة (Avataras) للإله الهندي فيشنو (Vishnu) وفي تجلي السمكة هذا يخلص الإله فيشنو العالم من الطوفان الكبير-المترجمة.
(2) اكتوس أو اكتيس في اللغة اليونانية معناها السمكة وحروفها أوائل ألفاظ تتألف منها عبارة يونانية تفيد السيد المسيح المخلص. ومن هنا غدت السمكة رمزًا له عند المسيحيين منذ القديم. المترجمة.
(3) منفانتاراس Mar..ras كلمة سنسكريتية في علم الكون الهندي تعني العصور الأربعة عشرة التي تشكل الدور الكوني Kalpa وكل واحد من هذه العصور يحكمه Manu أي إنسان. المترجمة.
(4) كتاب للمؤلف عنوانه ملك العالم الفقرة XI.
(5) بتقريب مذهل نلاحظ أن معنى الرحم (يوني السنسكريتي) موجود في كلمة دلفوس اليونانية وهي بنفس الوقت معنى كلمة دلفين.
(6) راجع ص 209 في الكتاب فقرة"القلب وبيضة العالم".
راجع ص 213 في الكتاب فقرة"الكهف وبيضة العالم"-المؤلف.