فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 23694

وأن ظهور أمثال الأب سباط والأب قنواتي والأستاذ خير الله والأستاذ منتصر والأستاذ طوقان والأستاذ حداد والأستاذ الشطي.

والأستاذ شحاده. والأستاذ قطاية والدكتور التجاني الماحي.. وما كتبوه في هذا الحقل.. وما كتبه زملاء لهم آخرون لدليل. وبشير.. على عودة العرب إلى الاهتمام بتاريخ الطب في تراث أمتهم والإفادة منه.

وقد أردت في هذه الوجازة أن أقدم أمثلة فقط.. فقد كنت مدركًا صعوبة حصر أسماء المؤلفين والعلماء والباحثين.. ولكن قراء هذا الكتاب -إذا لم يكتفوا بطرف الخيط هذا.. فإن بإمكانهم العودة إلى الكتب المتخصصة ذات الطابع العلمي الجاد.

فمثلًا.. ابن أبي أصيبعة يقف في كتابه عند القرن الثالث عشر الميلادي.. فمن أراد أن يعرف ماذا قدم العرب بعد هذا العصر.. عليه أن يراجع حاجي خليفة في كشفه أو البغدادي في ذيله عليه أو أحمد عيسى بيه. أما إذا كان ملمًا بغير العربية فالأمر يختلف وإذا كان متقنًا للغة أوروبية أو أكثر فإن أبواب مكتبات العالم تنفتح بين يديه.. عشرات المؤلفات. ومئات المجلات المتخصصة. وآلاف المقالات.. ومن أراد أن يلج الأبواب فالطريق أمامه أصبح معبدًا.. وما أكثر الجامعات والمعاهد التي يسعدها أن تأخذ بيده.. إذا أراد أن يعمل. ويسرها أن ترشده إذا أراد أن يقرأ ويفيد.

يوحنا بن ماسويه

160-243هـ

776-857م

حفظت كتب الأقدمين لنا وصفًا دقيقًا لشخصية هذا الطبيب.. الأستاذ.. التي لا تقل اعتدادًا بذاتها من أي أستاذ في أكاديمية عصرية للطب.. ومع ذلك.. ورغم القسوة الظاهرة أحيانًا في حديثه مع تلاميذه.. فإنه كان مقربًا من الخلفاء العباسيين الذين عاصرهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت