فهرس الكتاب

الصفحة 10037 من 23694

فلا شك أن الرواية والتدوين قد اجتمعا معًا في الحفاظ على شعر ابن أحمر ونقله إلى القرن الثاني، ليكون بين أيدي الطبقة الأولى من الرواة، أمثال: الفراهيدي (175ه‍) ، وسيبويه (180ه‍) ، وابن الكلبي (204ه‍) ، وأبي عمرو الشيباني (206ه‍) ، وقُطرب (206ه‍) ، والفرَّاء (207ه‍) ، وأبي عبيدة (210ه‍) ، والأصمعي (217ه‍) ، وأبي عبيد (224ه‍) ، وابن الأعرابي (231ه‍) ، وابن سلاَّم الجمحي (231ه‍) ، ثم ليكون بين أيدي الطبقة الثانية من الرواة، أمثال: ابن السكّيت (244ه‍) ، وأبي حاتم (255ه‍) ، وشَمِر ابن حَمْدَوَيه (255ه‍) وغيرهم.

وكثيرًا ما نجد اختلافًا واسعًا في روايات هؤلاء العلماء وشروحهم بسبب اختلاف مذاهبهم وعلومهم، وقد عملت جهدي في البحث عن كل ذلك أثناء تحقيق شعر ابن أحمر.

3-مصادر شعره:

بعيد أن حملت الرواية والكتابة شعر ابن أحمر إلى القرن الثاني أصبحت ألسنة اللغويين والنحاة تلهج بروايته قرنًا بعد آخر شواهد على معنى من معاني اللغة أو بنية لفظ من ألفاظها أو غريب من غرائب الاستعمال أو طريقة من طرائق الاشتقاق، حتى حظي بجل اهتمامهم، فقال ابن الأثير:"ابن أحمر الباهلي شاعر معروف، يُستَشهَد على اللغة بشعره كثيرًا، فيقال: قال ابن أحمر، ولا يذكر له اسم" (47) ، لما في شعره من فصاحة، جعلته مقدمًا لدى أهل اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت