فهرس الكتاب

الصفحة 10034 من 23694

فلو كان في ليل شذًا من خصومةٍ

ثم قال:"البيت لابن أحمر في ديوانه الذي صنعته، وحققته، وأعددته للطبع، وفيه أبيات أكثر من صنعة الدكتور حسين عطوان"(38، وأغلب الظن أن هذه المحاولة الثانية لجمع شعر ابن أحمر لم يكتب لها أن تطبع، وتنشر، فظلت نشرة الدكتور عطوان الوحيدة التي طبعت، وذاعت. ... وقبل ذاك ودهرًا بَعده كَلِبا

وأما المحاولة الثالثة، فقد كانت من عملنا في قسمين اثنين: في الأول منها درست حياة ابن أحمر وشعره، وفي الآخر أخرجت ديوانه جمعًا وشرحًا وتحقيقًا ما أمكنني إلى ذلك من سبيل. وقد كان لي في منهج أستاذي الجليل الدكتور عبد الحفيظ السطلي في صنعه شعر أمية بن أبي الصلت أسوة حسنة، فحاولت في وعثاء الطريق أن أقتفي خطاه، وأقتدي بهداه. وهذا المنهج ميسر ومهذب، يجعل ترتيب القصائد في الديوان على حروف المعجم، ويصنف أبيات كل قصيدة على نحو يشعر بجمعها من مصادر متفرقة، وينبه على ما بينها من انقطاع، ثم يذكر المصدر الأقدم لكل رواية تثبت في المتن، ويشير إلى مصادر الروايات المخالفة في الحواشي. وقد ضبطت أبيات الديوان بدقة، وشرحت الغامض من معانيها وحروفها، وألحقت به ما روي لابن أحمر وليس له، ووضعت لقصائده وملحقاته تخريجًا، يفصل مصادر كل قصيدة، ويعرض ما يتصل بها أحيانًا من اختلاف في روايتها لابن أحمر أو سواه، ثم صنعت للكتاب كله فهارس فنية كاملة، تيسِّر الفائدة منه. وإني لآمل أن ترى هذه المحاولة النور، فلا تبقى طي الإهمال والنسيان معًا.

2-رواية شعره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت