فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 23694

"أن منطقهما غير مقنع البتة"، ويضيف"إن استنتاجات لا مبرر لها راجت في بعض الأوساط عن التشابه بين بعض أسماء الأعلام المستعملة في إبلا وأسماء يصادفها الإنسان في التوراة. وبصرف النظر عن بعض الأسماء التي ذكرها فريدمان فإن معظم هذه الأسماء لم ينشر في أي من التقارير ولذلك لا يمكننا التحقق منها."

إن أسماء مثل إسماعيل (ويعني الرب إيل يسمع) ترد كثيرًا في اللغة الأكادية القديمة والأمورية.

ثم إن عددًا كبيرًا من هذه الأسماء يصادفه في نصوص أبو صلابيخ وفي مواضع أخرى في بلاد الرافدين تعود للألف الثالث قبل الميلاد. وعلى هذا يبدو الدليل واهيًا على علاقة وحيدة بين أسماء في التوراة وأسماء من إبلا 54"."

[1] الآن تروج نظرية جديدة عن طور أسبق يعرف بالكتابة ذات الأبعاد الثلاثة التي يعود أقدم نماذجها للألف التاسع قبل الميلاد وتستمر بعدها بضعة آلاف من السنين. وتتشكل هذه الكتابة من كتل الطين المختومة أو الأشكال الطينية الكروية والهرمية والمخروطية التي كانت تدل على أرقام وأصناف من المنتجات. وقد وجدت نماذج منها في مواقع عديدة من غربي آسيا. وليس من هدف هذا البحث التمهيدي التوسع في شرح هذه النظرية الجديدة التي لم تزل، على كل حال، موضع أخذ ورد والتي تروج لها خاصة السيدة شماندت بيسيرا.

وفي سورية وجدت في مواقع حبوبة الكبيرة وتل قناص وجبل عرودة في الفرات الأوسط نماذج من هذه الكتابة تعود لأواخر الألف الرابع قبل الميلاد.

[2] بالنسبة للكتابة الهيروغليفية التصويرية في مصر ظلت الصور واضحة سليمة حتى آخر عهود مصر في ظلّ الرومان ولكن ثمة كتابة موازية مختزلة لينة هي الهيراطيقية (أي المقدسة) وأخرى شعبية هي الديموقراطية.

[3] هذا الموضوع لم يزل موضع أخذ ورد أيضًا فثمة علماء يعتقدون أن السومريين أخذوا أيضًا من الرافدين قبلهم.

راجع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت