وحاليًا كل مكتشفات إبلا ورقمها موجودة في متحف حلب. الأولى معروضة للناس والثانية تحت تصرف الاختصاصيين القادرين على دراستها، كما أن صورها قد نشرت بشكل واسع"."
أما في مجال الأبحاث المتخصصة العلمية فلا بد من ذكر مقالين أساسيين أولهما لكبير اللغويين في المسماريات السومرية- الأكادية هو أ. ج جلب من المعهد الشرقي بجامعة شيكاغو وثانيهما لروبرت بيغس الذي ذكرناه سابقًا والشهير بتفسيره لرقم أبو صلابيخ التي تشابه لغتها لغة إبلا.
يقول جلب في مقاله:
"إن أمور الصلة اللغوية تستند إلى اللغة فقط. ولا شيء غير اللغة. وكل ما عدا ذلك من الأمور لا علاقة له بموضوع اللغة. ومن ذلك عبادة الرب دجن الكنعاني في إبلا، أو ورود أسماء أعلام في محفوظات إبلا موجودة في كتاب العهد القديم (التوراة) أو الصلات الأثرية بين إبلا وفلسطين الكنعانية... إن وجود أسماء مثل يعقوبو وشموايل ويشمع إيل في اللغة الأمورية ليس له علاقة بأشخاص يعقوب وصموئيل وإسماعيل في التوراة [51] ".
ويذكر في مكان آخر من المقال:
"يتبين لنا من الجدول المقارن أن أقرب الصلات اللغوية للغة إبلا هي مع الأكادية القديمة والأمورية، وأبعدها هي مع الأوغاريتية وأبعد منها العبرية [52] ".
أما روبرت بيغس فقد كتب كما ذكرنا من قبل بحثًا حديثًا نشره في مجلة"الآثاري التورائي"نفسها [53] ووضع فيه النقاط على الحروف بشكل شبه نهائي على موضوع إبلا ونسف كل الأوهام وانتقد بيتيناتو وميتشل داهود نقدًا علميًا.
وذكر أن تفسيرات داهود سابقًا لبعض فقرات التوراة بالأوغاريتية كانت محل انتقاد واسع.
كما بين تردد بتيناتو وتناقضاته.
وعند التصدي لزعيم بيتيناتو وداهود حول وجود رب باسم (يا) في إبلا قال: