[4] الأمر الذي اقتضى فيما بعد لتسهيل عملية التبادل الفكري والتجاري قيام الكنعانية في أوغاريت ومن ثم في جبيل إلى القفزة النوعية التي أوجدت الكتابة الصوتية الخالصة المعروفة بالأبجدية والتي غزت العالم أجمع.
[5] استخدم الطين لندرة الحجر في الرافدين ولعدم ملائمة المناخ الرطب لحفظ الوثائق المكتوبة على الجلود وغيرها.
[6] المعروف أن كلمة المسمارية (الكونيفورم) مشتقة من اللاتينية (كونوس تعني مسمارًا أو أسفينا) إلا أن البابليين القدامى أنفسهم كانوا يسمون تلك الكتابة (تيكيف سانتاكي) أي"برقشة الأسافين"راجع:
[7] تسمى مثل هذه الإشارات"بوليفون"أي متعددة الأصوات.
[8] تسمى مثل هذه الإشارات الكثيرة التي تدل على لفظ واحد"هوموفون"أي مشترك لفظي.
[9] إن اللغة السومرية هي من الفصيلة الأورالية- الألطائية وهي فئة من اللغات المدغمة أو الملصقة وفيها جذر فعلي لا يتغير يلصق به من الأول أو الآخر مقاطع لتغيير أو تصريف الأفعال الخ...
[10] الأمر نعرفه بشكل أبسط عند كتابة العربية بالحروف اللاتينية.
[11] ففي الحالة الأولى يجب أن نقول"شاكانو"وفي الثانية"شاكين"وفي الحالة الثالثة"ايشاكان"وقام البابليون فيما بعد بسد هذا النقص بمتممات لفظية لا مجال للتوسع فيها هنا.
[12] راجع: P. Garelli, Lassyriologie, Que Sais- Je, Paris, 1964, p. 14.
[13] في 12 نيسان 1955 عثر في تل مرديخ صدفة على جرن بازلتي مزخرف وعلى جزء من رقيم.
[14] ذكرت خلال قرون طويلة في نصوص مملكة آكاد ومملكة لاغاش ومملكة أور الثالثة ومملكة ايسن (في الرافدين) وفي نصوص آلالاخ (تلا عطشانة في سورية وحاليًا في اللواء السليب) وفي النصوص المصرية. واقترحت لموقعها مواضع شتى ممتدة بين إيران وسورية.