وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم» [1] فهؤلاء المذكورون في الآية مستغنون عن المسألة من أجل تعففهم.
{النَّاسَ} قد يكون من الإنس، وأصله أناس فخفف ولم يجعلوا الألف واللام فيه عوضا من الهمزة المحذوفة؛ لأنه لو كان كذلك لما اجتمع مع المعوض منه. وناس الشيء ينوس نوسا ونوسانا: تحرك وتذبذب متدليا [2] وقيل أصله من نسي، فأصل ناس
(1) البخاري 3/ 338 في الزكاة، باب من سأل الناس تكثرا، ومسلم 3/ 96 في الزكاة، باب كراهة المسألة للناس، والنسائي 5/ 94 في الزكاة، باب المسألة.
(2) لسان العرب 6/ 245. ')">"