فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42984 من 48258

نسي قلب فصار نيس تحركت الياء فانفتح ما قبلها فانقلبت ألفا، ثم دخلت الألف واللام فقيل: الناس وقيل سمي إنسانا لأنسه بحواء، وقيل لأنسه بربه فالهمزة أصلية [1] {إِلْحَافًا} الإلحاف: شدة الإلحاح في المسألة، وألحف السائل: ألح، وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما: كان يلحف شاربه أي يبالغ في قصه. ومعنى ألحف: أي شمل بالمسألة وهو مستغن عنها. واللحاف من هذا اشتقاقه؛ لأنه يشمل الإنسان في التغطية [2]

والإلحاف: الإلحاح واللجاج في المسألة. واللزوم وألا يفارق إلا بشيء يأخذه.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس إنما المسكين المتعفف اقرؤوا إن شئتم {لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} » [3]

(1) الجامع لأحكام القرآن/القرطبي 1/ 192. ')">">"

(2) لسان العرب 6/ 314 - 315. ')">">"

(3) ينظر صفحة 223.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت