فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42166 من 48258

وكل ما يوهب لك من ولد وغيره فهو: مَوْهُوبٌ.

والوَهوب: الرجل الكثير الهبات.

ورجلٌ واهبٌ ووَهّابٌ وَوَهُوبٌ وَوَهَّابَةٌ، أي: كثير الهِبَةِ لأمواله.

والمَوهبة: العَطيةُ.

الهبة اصطلاحًا: عقد يفيد التمليك بلا عوض حال الحياة تطوعًا [1]

وهبة المرأة نفسها أي: تزويج المرأة نفسها بدون عوض أي بدون مهر [2] وكذلك كان النساء قبل الإسلام يفعلن مع عظماء العرب، فأباح الله للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذها زوجة له بدون مهر إذا شاء النبي صلى الله عليه وسلم ذلك: وجعله من خصائصه صلى الله عليه وسلم {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} (الأحزاب: 50) .

وقد تعددت النسوة اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم منهن: خولة بنت حكيم، وأم شريك، وفاطمة بنت شريح، وليلى بنت الحطيم، وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة.

وقد جعل الله أمر قبول هبتهن بيده صلى الله عليه وسلم {إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا} (الأحزاب: 50) .

وفي هذا الشرط إبطال لعادة العرب في الجاهلية، وهي أنهم

(1) الفقه الإسلامي 5/ 5. ')">">"

(2) تحرير التنوير 22/ 71. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت