فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42121 من 48258

يكون بإدراك الرُّكُوع قبلها )) وأخرج فيه من حديث أبي هريرة أيضًا مرفوعًا: «إذَا جِئْتُمْ إلى الصَّلاةِ وَنحنُ سُجودٌ فاسْجُدُوا، ولا تعُدُّوهَا شَيْئًا، ومَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَة فقَد أَدْرَكَ الصَّلاةَ» [1] وذكر الدَّارَقُطْنِيُّ في (( العِلَلِ ) )نحوه عن معاذ، وهو مُرْسَلٌ )) . (انتهى كلامه) [2]

فهذا صريح في أنَّ ابنَ حجرٍ ليس بِرَاضٍ عن نقل ما نسبوه إلى ابن خزيمة، وأنَّ سياق كلامه في (( صحيحه ) )لا يدلُّ عليه.

وقوله: (( وقد حكى البخاري هذا المذهب. . . إلخ ) ). . لا يطمئن القلب به ما لم يذكر تلك العبارات الواردة عن الصحابة، وغيرهم لينظر فيها: هل هي مفيدة لما ادَّعاه أم لا؟

وقوله: (( فالعجب ممَّن يدَّعي الإجماعَ، والمخالف مثل هؤلاء ) ). إنما يستقيم ردًا على من نقل الإجماع بعد عصر هؤلاء، وأما من نقل الإجماع قبلهم فإنما يصح الإيراد عليه تَحَقُّقُ الخلافِ قَبْلَه، وإثباتُه في حيِّز الإشكال.

وقوله: (( لأنه كما لم يأمره بالإعادة، لم ينقل إلينا أنه اعتدَّ

(1) سنن أبو داود الصلاة (893) .

(2) - (( التلخيص الحبير ) )لابن حجر: 2/ 41 - 42، (( كتاب العلل الواردة في الأحاديث ) )للدارقطني: 6/ 58 - 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت