وحسن الخُلق [1] [2] حريصًا على طلب العلم والجد في التحصيل؛ فكان يكتب ما يسمعه من شيوخه في الدرس [3] معظمًا لشيوخه وفيًّا لأساتذته؛ يحتفل بآرائهم واجتهاداتهم، وينقلُ عنهم في فتاواه وأجوبته. فانتشر علمُه وبقي أثره؛ بفضل الله ثم بجهوده وما كان يتمتع به من صدق وإخلاص وتواضع [4]
لا تراه يتردَّد في الاعتراف بالقُصور في معرفة بعض المسائل، والحاجة إلى مفاوضة العلماء أو التوقف عن الجواب [5] بل إنه ترك الإفتاء في آخر حياته، وقال لمن طَلب منه ذلك: والذي أعرفك عرَّفك الله كلَّ خير أني من سنتين ما أفتيت، وقد عزمتُ على ترك الإفتاء [6]
كانت له المكانة السامية بين عُلماء وقته [7] وإليه المُنتهى في
(1) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 4، 205، 2/ 232، 276، وابن حميد، السحب الوابلة 1/ 275.
(2) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 4، 205، 2/ 232، 276، وابن حميد، السحب الوابلة 1/ 275. ')">">">" >" >" >"
(3) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 4. ')">">">" >" >" >"
(4) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 55، 152، 161، 195، 275، 259، 288، 313 وغيرها. ')">">">" >" >" >"
(5) ينظر: ابن منقور، المجموع 1/ 120، 191، 204، 224، 305، 2/ 8، 48، 73، 74، 335 وغيرها. ')">">">" >" >" >"
(6) ينظر: ابن منقور، المجموع 2/ 143. ')">">">" >" >" >"
(7) ينظر: ابن منقور، المجموع 2/ 392، وابن عيسى، التاريخ 41. ')">">">" >" >" >"