فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41090 من 48258

ومن الحكمة في الدعوة عدم تأخير البيان عن وقته، وقول الحق في الظرف الذي يستدعي قوله فيه كما في قصة مؤمن آل فرعون الذي قال الحق واعترض على فرعون في تهديده بقتل موسى عليه السلام: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [1] .

ومن الحكمة الدعوية في مجال المدعوين: معرفة الداعي للمدعو من حيث طبيعته ومستواه وإمكاناته وظروفه وأحواله، واختيار المدعو المناسب لقدرات الداعية وإمكاناته، وظروفه، والتعامل مع المدعو بما يناسب أحواله وطبائعه ومراعاة مدارك المدعوين وعقولهم وإنزال الناس منازلهم، ويدل على ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود

(1) سورة غافر الآية 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت