فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40664 من 48258

مقيد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ولو على وجه وليس خطأ محضا، وإلا فلا تأثير له حينئذ، والله أعلم.

وقد أشار إلى هذا المعنى الإمام البخاري في كتاب التعبير من صحيحه بقوله: باب من يروي الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب [1] ثم ساق حديث (الرجل الذي رأى في المنام ظلة وعبرها أبو بكر الصديق) ، ثم قال: فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي، أصبت أم أخطأت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا [2] »

د - يستبشر بها مع كتمانها إلا على من يحب، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر إلا من يحب [3] »

هـ - يحمد الله تعالى عليها: قال صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها [4] » لأن الرؤى الحسنة والصالحة نعمة وفضل من الله.

2 -فيما يخص الرؤيا المكروهة:

قد يرى المسلم ما يزعجه في منامه وينغص عليه حياته، فحتى لا تقع الرؤيا السيئة التي رآها عليه التمسك بآداب الرؤيا التي جاءت بالسنة، فقد أخبر الرسول أنها لا تضره، فقد كان أبو سلمة يرى الرؤيا فيصيبه الهلع منها

(1) صحيح البخاري: 6/ 4582.

(2) أخرجه البخاري: 6/ 4582.

(3) أخرجه مسلم: 4/ 1772.

(4) صحيح البخاري التعبير (7045) ، سنن الترمذي الدعوات (3453) ، مسند أحمد (3/ 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت