فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25863 من 48258

الأدلة:

استدل أصحاب القول الأول بما يلي:

1 -استدلوا بعموم الأحاديث السابقة الدالة على تحريم الكلام في الصلاة، كقوله صلى الله عليه وسلم في حديث معاوية بن الحكم رضي الله عنه: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس [1] » . وحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه قال: «أمرنا بالسكوت في الصلاة ونهينا عن الكلام [2] » .

2 -أنه فعل ما يفسد الصلاة عمدا فتفسد صلاته قياسا على ما لو أكره على صلاة الفجر أربعا [3] .

3 -أن وقوع ذلك نادر فتبطله الصلاة لندوره [4] .

أدلة أصحاب القول الثاني:

استدلوا بحديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه [5] » .

(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة 1/ 381، 382 حديث رقم 537.

(2) أخرجه البخاري في كتاب أبواب العمل في الصلاة، باب ما ينهى عن الكلام في الصلاة 1/ 402 حديث رقم 1142، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة 1/ 383 حديث رقم 539 واللفظ له.

(3) انظر: المغني 2/ 448.

(4) انظر: المجموع 4/ 81.

(5) أخرجه ابن ماجه في كتاب الطلاق، باب المكره والناسي 1/ 659 حديث رقم 2045، وابن حبان وصححه. انظر: الإحسان 16/ 202. والحاكم 2/ 198 وقال: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) )، ووافقه الذهبي في التلخيص 2/ 198، وقال البوصيري: (( هذا إسناد جيد إن سلم من الانقطاع، والظاهر أنه منقطع ) )، وحسنه النووي، وصححه الألباني. انظر: مصباح الزجاجة 2/ 126، والمجموع 6/ 521، وصحيح سنن ابن ماجه 1/ 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت