هذا وقد ذكر القرطبي قولا أرى أنه جدير بأن يؤخذ به، حيث قال:"فأما الشراب والزناة والسراق إذا تابوا وأصلحوا وعرف ذلك منهم ثم رفعوا إلى الإمام فلا ينبغي أن يحدهم، وإن رفعوا إليه فقالوا: تبنا، لم يتركوا، وهم في هذه الحال كالمحاربين إذا غلبوا" [1] .
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن 6/ 158.