فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25201 من 48258

الدارقطني: ليس بالقوي [1] . وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف عبد المهيمن. ثم قال: لكنه لم ينفرد به عبد المهيمن، فقد تابعه عليه أبي، أخو عبد المهيمن [2] . قال ابن حجر في التلخيص الحبير: أبي مختلف فيه [3] .

الدليل الخامس: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مس طهوره يسمي الله [4] » .

وجه الدلالة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مس طهوره يسمي الله عز وجل، وهذا يدل على وجوب التسمية عند الوضوء.

نوقش من وجهين:

الوجه الأول: أن هذا الحديث ضعيف؛ لأن في إسناده حارثة بن محمد،

فلا يصح الاستدلال به.

(1) انظر: سنن الدارقطني 1/ 355.

(2) مصباح الزجاج 1/ 60.

(3) التلخيص الحبير 1/ 390.

(4) رواه الدارقطني، سنن الدارقطني 1/ 72، واللفظ له. والبزار، مسند البزار 1/ 137. وابن أبي شيبة، المصنف 1/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت