قرأها الجمهور: {لا يَأْتَلِ} بزنة (يَفْتَعِلْ) ؛ أي: لا يقصر من: ما أَلَوت في كذا؛ أي: وقرأها عياش، وأبو جعفر، وزيد بن أسلم: (لاَ يَتَأَلَّ) بزنة (يَتَفَعَّلْ) ؛ أي: لا يحلف، من: تألَّيت على كذا، إذا حلفت، أنشد الأصمعي:
قُلْتَ تعلّقْ فَيْلَقًا هَوْجَلا عَجاجَةً هَجاجَةً تَأَلَّى
لأُصْبِحَنَّ الأَحْقَرَ الأَذَلاَّ
أي: لا يحلف أولوا الفضل منكم والسَّعة ألاَّ يؤتوا أولي القربى [11] ( http://www.alukah.net/articles/2/5692.aspx?cid=45#_ftn11) .
خاتمة:
ومما تقدَّم - وغيره كثير - رأينا اختلافًا في توجيهات القراءات القرآنية تبعًا لاختلاف نظرة القُرَّاء والمفسِّرين إلى الصيغ الصرفية الواردة في النُّصوص القرآنية، مما قد يؤدي إلى مجانبة المعنى المراد، أو الاتفاق معه، أو الخروج بالنَّصِّ إلى إعرابات تخالف الإعراب المجمع عليه.
ومِن الله الفَضْل والمنَّة.
ـــــــــــــــــــــ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - 04 - 09, 12:45 ص] ـ