فأصبحت أسمح للترب فيه … وكنت على اللحظ فيه ضنينا
بمن أتعلل في النائبات … إذا غادرتني كئيبًا حزينا
ومن مؤنسي حيث ليل الخطوب … يمرُّ عليَّ الهزيع الدجينا
فقل لليالي بلغتِ المنى … وأدركت منّي ما تأملينا
لقد كنت بالأمس ذا مقلتين … أرى بهما ما يقرُّ العيونا
فقأت بسهمك يسراهما … وسرعان ما قد فقأت اليمينا
قعدتُ بعمياء مستصحبًا … تريني أيامي البيض جونا
ولا تحسبيني لمّا شكوتُ … صنيعك لي عاجزًا مستكينا