بهمته تسمو إلى شرف العُلى … وتبسط في كسب المعالي ذراعه
مضى وهو البدرُ المنير وأنجموا … بأبراجه شهبًا كساها شعاعه
أطايبُ قد حلُّوا من العزِّ ربعه … فعطَّر طيبُ الفخر منهم بقاعه
فصبرًا بني التقوى وإن كان رزؤكم … عرى الدهرُ منه ما أراع ذراعه
لنا ولكم حسنُ العزا عن أبيكم … بخير أبٍ سرَّ الندى قد أذاعه
هو الخلف المهديُّ من في جبينه … بدا للهدى نورًا يزين التماعه
ولم تتبع في الإقتداء به الهدى … بلى أوجب اللهُ العظيم اتبّاعه
أبو سادةٍ لو حلَّق النسرُ طائرًا … لنيل ذرى عليائهم ما استطاعه
فجعفرُ
فضلٌ صالحٌ و محمدٌ
' حسينٌ ' حبا ' المهديّ ' كلٌّ طباعه