وكافورةٍ للحسن أضحت بزعمهم … تعطَّر بالكافور وهي له عطر
لي اللهُ بعد اليوم من لي بقربكم … وأبعدُ غادٍ من أتى دونه القبر
قفوا زوِّدونا إنما هي ساعةٌ … ووعد التلاقي بيننا بعده الحشر
رحلتم وقلبي شطرُه في ظعونكم … وللوجد باقٍ منه في أضلعي شطر
وشيَّعتكم والدمع يومَ نواكم … غريقان فيه خلفكم أنا والصبر
وأعهدُ خصرًا يشتكي ثقلَ ردفه … فوارحمتا تحت الرشا لك يا خصر
ولما وقفنا للفراق وقُرِّبت … حمولةُ بينٍ لا يكلُّ لها ظهر
ربطت بكفيَّ الضلوع على حشًا … تكاد خفوقًا أن يطيرَ بها الذعر
كأنَّ نياط القلب شدّت حمولكم … به ، وبكم عنّي مذ انفصل السفر
فكم خلفكم لي أنةٌ ما لوت بكم … على أنها قد لان شجوًا لها الصخر