ماجدٌ تطرب المسامعُ منه … من رقيق الثناء ما كان حرا
وإذا مرَّ في العطا ودَّ فيه … مجلسُ الجود لم يزل مستمرا
لا كمن إن تكلَّف الرفدَ يومًا … أكلتْ كفَّه الندامةُ دهرًا
ففداءًا لشبره باع قومٍ … لم تقس في ذراعها منه فترا
مدَّ لكن يدًا صناع العطايا … طرَّزت بردتيه حمدًا وشكرا
لا تفاخر به المجرَّة إلا … إن ترد تكسب المجرةَ فخرا
فهو بحرٌ ويقذف الدرَّ جودًا … وهي نهرٌ وليس يقذف درّا
وهو والمصطفى بنادي العُلى شف … عٌ وكلُّ يقوم في القوم وترا
حفظا حوزَة السماح وكلٌّ … دونها للعذول كم سدَّ ثغرا
فدمُ المكرمات لو لم يجيئا … لنعته يتائمُ الشعر هدرا