لقامت تقيك الردى فتيةٌ … تُذمُّ إذا شُبّهت بالأُسود
صِباحُ الوجوه وأسيافهم … من الموت تُطبع لا من حديد
وتغدو المنايا بأرماحهم … شوارعَ ما بين حمرٍ وسود
ولكنَّه لموتُ لا مانعٌ … لمن رام من سادةٍ أو عبيد
عزاءً أبا صالحٍ
لا فجعتَ … من بعد هذا المصاب الكؤود
فحلمُك أرسى من الراسيات … وليس شبيهٌ له في الوجود
وجاراك في الفخر أهلُ السباق … ولكن سبقت لشأوٍ بعيد
فأصبح شأنُهم في انحدارٍ … وشأنك عنهم غدا في صعود
وما مرَّ يومٌ جديدٌ عليك … إلا ظهرت بفضلٍ جديد
لئن ساءك الدهرُ في جعفرٍ