قد رُدَّ عقدُ الفخر في جيد العُلى بأبي محمد
وهو عقدُ الجيد
وأعاد يا دار الهدى لك ' جدّه ' … فكأنه لم يُطوَ في ملحود
أحيا مآثره الحسانَ وزادها … لو كان فيها موضعٌ لمزيد
لو لم تبت أمُّ السماح طروقة … لندى يديه لم تكن بولود
يا من وجوهُهم مصابحُ للهدى … وأكفُّهم في الجود سحبُ الجود
ماذا أقول معزّيًا بنشائدى ؟ … قطعت مهابتُكم لسان نشيدي