حيث أبو المهديّ
قد رشَّحها … للفخر والسؤدد من ميلادها
يا فئةً أحلامها ما زحزحت … راجفة الخطوب من أطوادها
إليكموها غررًا وإن تكن … بدت من الأحزان في سوادها
وسمتها بمدحكم فأقبلت … سماتها تنيرُ في أجيادها
بلطفها من القوافي نزلت … منزلة الأرواح من أجسادها
جاءتك ثكلى غير مستأجرةٍ … تستقصر الخنساء
في إنشادها
لو رددت نوحًا لصخرٍ
لأرت … كيف انفطارُ الصخر في تردادها
ناحت فأبكت شجنًا عينَ العُلى … بأدمعٍ تذوب من فؤادها
ثم دعت لا طرقت ربعَكمُ … إلا المسرّات مدى آبادها
ولا وعى غيرَ التهاني سمعُكم … أو مدحًا تطرب في انشادها