بل كيف لا تثبت دعوى شرفٍ … ' أبو الأمين ' كان من أشهادها
ندبٌ حياض الجود منه نعمةٌ … تروي بها الوفدَ على احتشادها
يزداد وريًا زندُ مكرماته … إن زادت الجدوب في أصلادها
صلّى إلى العلياء خلفَ سابقٍ … كان هو النخبة من أمجادها
ذاك أخوه وأبو النجب التي … قد أخذ الفخارَ في أعضادها
منها الرضى للوفد حيث سخطت … من بخل أهل الأرض في ارتيادها
محببُ الأخلاق محسود العُلى … دامت له العلياء مع حسّادها
قد خلط البشرى لذي ودادها … بهائل السخط لذي أحقادها
مثلَ البحار الفعم يروي عذبُها … ويغرق الجائشُ في إزبادها
أو كالقطار السجم يُرجى برقُها … ويُرهب القاصفُ من إرعادها