حتى اصطفى من عزةٍ دارَ عُلى … ترفع كفُّ المجد من عمادها
فاحتلَّ منها في رباع شرفٍ … عادت نجوم الأفق من حسادها
قد عقد النديَّ فيها للنهى … واصطنع العرفَ إلى قصّادها
واستحلت الفرسُ له خلائقًا … أخلاقها المرةُ من أضدادها
فكان فيها كهلال فطرِها … وكلُّ يوم مرَّ من أعيادها
أمّل أن يعودَ وهو رافةٌ … بناعم العيش إلى بغدادها
فعاد في نعشٍ حوى صفيّةً
أعزَّ في عينيه من سوادها
خلتُ أهنّيه على قدومه … لا أن أعزّيه على افتقادها
وفيه في النادي لآل المصطفى … أقول قرَّت مقلتا أمجادها