فتىً يجد الساري على نوره هدىً … ولو ضمَّه فجٌّ من الأرض نازح
كأنَّ المحيّا منه والليل جانحٌ سهيل
لأبصار المهبّينَ لائح
تجاوز ' هادى ' مجده كاهل السهى … إلى حيث ما لحظ الكواكب طائح
وأمسى حسينًا وجه جدواه للورى … على حين وجه الدهر في الخلق كالح
وأصبح معنى فخره مصطفى العلى … وكلٌّ لأن يقفو محمدَ صالح
فتى في صريح المجد يُنمى لمعشرٍ … أكفُّهم أنواءُ عرف دوالح
مضيئون ضوء الأنجم الشهب للورى … فأزجههم والشهب كلٌّ مصابح
على أول الدهر استهل نداهم … فسالت به قبل الغيوث الأباطح
ومدَّ أبو المهديَّ فيه أناملًا … رواضعها صيد الملوك الجحاجح
جرت بالنمير العذب عشر بحارها … وكل بحار الأرض عذب ومالح