فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 534

(عُسُرَة) : أبو جعفر، (عُسْرَة) : الباقون.

(مَيْسُرَة) : نافع، (مَيْسَرَة) : الباقون.

(وأن تَصَدَّقوا) : عاصم، (وأن تَصَّدَّقوا) : الباقون.

(يومًا تُرجِعون) : أبو عمرو، ويعقوب، (يومًا تُرجَعون) : الباقون.

المطلب الثالث: وجوه الإعراب:

* قوله تعالى: (الذين يأكلون) ابتداء، وخبره: (لا يقومون) أو بعده.

*قوله تعالى: (فمن جاءه موعظة من ربه) : ذكر (جاءه) حمله على معنى لانه بمعنى: فمن جاءه وعظ، وقيل ذكر لان تأتنيث الموعظة غير حقيقي، وقيل: ذكر لأنه فرق بين فعل المؤنث وبينه بالهاء، (الربا) من ذوات الواو، وتثنيته (ربوان) عند سيبوبة ويكتب بالألف.

* قوله تعالى (فإن كان ذُو عُسْرةِ) : (كان) هاهنا تامة لا يحتاج إلى خبر، وتقديره: وان واقع ذو عسرة فهو شائع في كل الناس. ولو نصب (ذا) على خبر (كان) مخصوصًا في قوم بأعيانهم فلهذه العلة جمع القراء المشهرون على رفع (ذو) .

* قوله تعالى (فنظرة إلى ميسرة) : أبتداء وخبر وهو من التأخير

* قوله تعالى (وأن تصدقوا) : (أن) في موضع رفع بالأبتداء و (خيركم) .

* قوله تعالى (ترجعون فيه) : في موضع نصب نعت لـ (يوم)

المطلب الرابع: المعنى الإجمالي:

إن الربا بما يحمله من معاني الربح السريع، والوفور المالية التي تجنيها فئة خاصة من الناس، لهو سبيل من سُبل الإثراء، وتزايد المال وتعاظم الثروة، لذلك نجد أن النظام الرأسمالي يقوم على اقتصاد السوق الذي يبيح التعاملات الرِبوية، سواءً في القرض، أو غيرها.

إن النظام الاقتصادي الإسلامي يعتبر الرِبا جريمة اقتصادية، ولم يكتفِ فقط بمنع المرابي من العمل، بل أن الله سبحانه وتعالى وهو الشارع الحكيم، الآمر والناهي، جعل من التعامل به أمرًا موبقًا لصاحبه، فرتب على آكله في الدنيا عقوبات كثيرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت