فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 534

ومن الفنون البلاغية في الآيات أنه تعالى قد أضاف النعمة إليه بقوله: {نعمتي} وفي ذلك إشارة إلى عظم قدرها وسعة بِرها وحسن موقعها. وفي قوله: {ولا تشتروا بآياتي} الشراء هنا ليس حقيقيا بل على سبيل الاستعارة [1]

القراءات [2]

{فارهبون، فاتقون} قرأها يعقوب بالياء وصلا ووقفا ... {فارهبوني، فاتقوني} .

منهج الزمخشري [3] :

فسر الآيات الكريمات باختصار مبينا لمعاني بعض المفردات، وتاركا بعضها على اعتبار قرب فهمها من الأذهان، أو لكونه قد أتى على ذكرها من قبل، وكعادته حينما يفسر بعض الألفاظ نجده يحاول جمع كافة النصوص القرآنية التي تناولت اللفظة التي هو بصدد تفسيرها، فمثلا عندما شرع يفسر معنى العهد غي قوله تعالى: {و أوفوا بعهدي} ،بين لنا محل العهد وهو الطاعة والإيمان، ثم أعقب ذلك بنصوص قرآنية تتعلق بالعهد الذي ينطوي على المعنى نفسه، فذكر قوله تعالى في الآية 10: من سورة الفتح: {ومن أوفى بما عاهد الله عليه} ، {ومنهم من عاهد الله} التوبة:75، و {رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه} الأحزاب:23.

قال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون * وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين* أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} [4]

(1) صفوة التفاسير، (ج1/ص53 وما بعدها) .

(2) انظر مصحف القراءات العشر المتواترة، ص7.

(3) انظر الكشاف، (ج1/ص258) .

(4) البقرة:42ـ44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت