فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 534

{فأزلهما الشيطان} قرأها حمزة ... {فأزالهما الشيطان} .

الأحكام [1]

ففي قضية السجود لله وإمكانه لسواه يروي شعبة عن قتادة: أن الطاعة كانت لله في السجود لآدم، أكرمه الله بذلك. وروى معمر عن قتادة في قوله تعالى: {وخروا له سجدا} ، قال:"كانت تحيتهم السجود".

وليس يمتنع أن يكوم ذلك السجود عبادة لله وتكرمة وتحية لآدم عليه السلام، وكذلك سجود إخوة يوسف وأهله له؛ وذلك لأن العبادة لا تجوز لغير الله تعالى، والتحية والتكرمة جائزان لمن يستحق ضربا من التعظيم.

منهج الزمخشري:

بين معاني بعض المفردات كالسجود والرغد والإزلال والمستقر، وغيرهم، مبينا بعض الأوجه الإعرابية، والقراءات القرآنية، ولم ألحظ أنه قد عرض لما ينصر مذهبه ربما لأن الآيات لا تحتمل.

قال تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلماتٍ فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قُلنا اهبطوا منها جميعًا فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [2]

معاني المفردات:

تلقى: أستقبل بالأخذ والقبول [3] .كلمات: دعوات من ربه ألهمه إياها فدعاه بها [4]

(1) الجصاص، أحكام القرآن، (ج1/ص36) .

(2) البقرة:37ـ39.

(3) البيضاوي، (ج1/ص73) .

(4) انظر صفوة التفاسير، (ج1/ص51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت